الشيخ المحمودي
167
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه عنه وعن محاسن البرقي المجلسي رحمه اللّه في الحديث الثالث من الباب الأوّل من كتاب العقل من بحار الأنوار : ج 1 ، ص 30 ط الكمباني وفي ط الآخوندي : ج 1 ، ص 86 . ورواه أيضا ابن عساكر في أواخر ترجمة آدم صفي اللّه من تاريخ دمشق : ج 7 ص 443 ط بيروت . أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسين بن سكينة الأنماطي [ المترحم في سير أعلام النبلاء : ج 18 ، ص 346 / أو 165 ] أنبأنا أبو الفرج محمد بن فارس بن محمد بن محمود العذري ببغداد ، أنبأنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد العسكري الدقاق ، أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبيد ابن أبي الدنيا ، حدّثني أحمد بن عبد الأعلى الشيباني عن شيخ له قال : أتى ملك آدم فقال : قد جئتك بالعقل والدين والعلم فاختر أيهم شئت ؟ فاختار [ آدم ] العقل ، فقال الملك للدين والعقل : ارتفعا . قالا : أمرنا أن لا نفارق العقل ! ! قال [ محمد بن جعفر بن أحمد العسكري ] : وأنبأنا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا [ قال : ] حدّثني حمزة بن العباس المروزي أنبأنا خاقان أبو سهل ، أنبأنا الحسن القطّان عن شراحيل أبي عثمان ، عن حمّاد رجل من أهل مكّة قال : لمّا أهبط آدم عليه السّلام إلى الأرض أتاه جبريل بثلاثة أشياء : بالدين والعقل وحسن الخلق فقال : إن اللّه يخيّرك واحدا من الثلاثة . فقال [ آدم ] : يا جبريل ما رأيت أحسن من هؤلاء إلّا في الجنة ، فمدّ يده إلى العقل فضمّه إلى نفسه ، فقال [ جبريل ] لذيناك ؟ : إصعدا . قالا : لا نفعل ! ! قال : أتعصياني ؟ قالا : لا نعصيك ولكنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان . قال : فصارت الثلاثة إلى آدم ! ! ورواه ابن عبد البرّ - المولود سنة : ( 368 ) المتوفى عام : ( 463 ) - في